ابن النجار البغدادي
94
ذيل تاريخ بغداد
وفيه تزيد ( 1 ) ، كذا كنت أعرفه قديما ، وقد قيل إنه ترك كثيرا من أخلاقه عند علو سنه ، ويحيى في عصرنا هذا ، وله من الكتب : " كتاب الأنوار " يجري مجرى الأوصاف والتشبيهات ، عمله قديما ثم زاد فيه بعد ذلك " كتاب الديارات " كبير ، و " كتاب أخبار أبي تمام " ، و " المختار " من شعره ، " كتاب القلم " ( 2 ) ، وجود من تأليفه . أنبأنا أبو القاسم المؤدب ، عن يحيى بن الحسن بن البناء قال : كتب إلى أبو غالب ابن بشران ، أنشدنا أبو الحسن علي بن منصور الحلبي الاخباري ، حدثنا علي بن محمد العدوي الشمشاطي قال : أنشدني أبي ، أنشدني علي بن العباس الرومي لنفسه : لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت * من كل نوع ورق الجو والماء إذا لما حفلت ( 3 ) نفسي متى اشتملت * على قبابله ( 4 ) الحالين عذاء ( 5 ) يا حبذا ليل أيلول إذا بردت * فيه مضاجعنا والريح سحواء وحمش القر فيه الجلد فانتقلت * من الضجيعين أحشاء وأحشاء وأسفر القمر الساري فصفحته * ريا لها في صفاء الجو لألاء يا حبذا نفحة من ريحه سحرا * يأتيك فيها من الريحان أنباء قل فيه ما شب من دهر تعهده * في كل عام يد الله بيضاء 904 - علي بن محمد ، أبو الحسن المقرئ ، المعروف بقرابا : من ساكني باب الشام ، حدث عن : أبي جعفر محمد بن عمرو ( 6 ) بن البختري الرزاز ، روى عنه أبو الفضل محمد بن عبد العزيز بن المهدي الخطيب في مشيخته ، وذكر أنه توفى في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ودفن بباب حرب . 905 - علي بن محمد ، أبو الحسن المروزي : قدم بغداد حاجا وحدث بها في شعبان سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة ، سمع منه أبو البركات أحمد بن عبد الله بن طاوس المقرئ ، وذكر أبو عثمان سعيد بن محمد النيسابوري العدل أنه كتب عن علي بن محمد المروزي هذا ببغداد .
--> ( 1 ) في الأصل : " وفيه نريد " . ( 2 ) في كتاب الفهرست : " كتاب المعلم " . ( 3 ) في الأصل : " جعلت " . ( 4 ) هكذا في الأصل . ( 5 ) في الأصل : " غداء " . ( 6 ) في الأصل : " بن عرور " .